
أصبحت الكراهية مصدر قلق متزايد فى السنوات الأخيرة لدى المؤسسات الرسمية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية ومراكز البحث ، خاصة عندما انتشر بشكل متزايد خطاب الكراهية عبر شبكات التواصل الاجتماعي ، مما أدى إلى الإساءة للأفراد والجماعات والانتقاص من آدميتهم في تعارض مع قيم الديمقراطية والتعددية الثقافية ومبادئ حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا.











.jpg)
