
قام وفدا مجموعتي الصداقة البرلمانية الموريتانية والسعودية، برئاسة النائب حمدي حمادي والدكتور فهد بن سليمان الطخيفي، اليوم الأحد، بزيارة ميدانية إلى ميناء نواكشوط المستقل (ميناء الصداقة)، وذلك ضمن برنامج الزيارة الرسمية التي يقوم بها الوفد السعودي لموريتانيا لتعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي بين البلدين الشقيقين.
وخلال الجولة، استمع أعضاء الوفدين إلى شروح مفصلة قدمها المدير التجاري والتسويق للميناء السيد أحمدو مختار القايد، تناولت الطاقة الاستيعابية للمرفأ، والبنية التحتية الحديثة التي يتمتع بها، إضافة إلى دوره المحوري في دعم الاقتصاد الوطني وتسهيل حركة التجارة الخارجية.
وأوضح المسؤولون أن ميناء الصداقة يشكل ركيزة أساسية في ربط موريتانيا بالأسواق الإقليمية والدولية، حيث يستقبل الجزء الأكبر من واردات البلاد ويُسهم في تعزيز التبادل التجاري مع المملكة العربية السعودية ودول المنطقة. كما أبرزوا المشاريع التطويرية الجارية التي تهدف إلى رفع القدرة الاستيعابية للميناء وتحسين الخدمات اللوجستية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار برنامج رسمي يشمل لقاءات مع عدد من أعضاء الحكومة الموريتانية، إلى جانب جلسات عمل في الجمعية الوطنية، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية بين موريتانيا والمملكة العربية السعودية، والحرص المشترك على تطوير التعاون البرلماني والاقتصادي بما يخدم تطلعات الشعبين الشقيقين.






.jpg)
