
أعلنت مجموعة من الأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية، مساء أمس الأربعاء في نواكشوط، تأسيس إطار سياسي جديد يحمل اسم "ائتلاف التناوب الديمقراطي 2029" بهدف توحيد جهود القوى الديمقراطية والعمل على تحقيق تناوب سياسي في أفق الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2029.
وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي قال منظموه إن الائتلاف يسعى إلى "جمع وتوحيد القوى الديمقراطية في كتلة متماسكة"، و"ترسيخ وهيكلة تجمع معارض واسع وقوي"، مع الشروع في مشاورات واتصالات مع أطراف سياسية أخرى لتوسيع قاعدة المشاركة.
وأوضح القائمون على المبادرة أن الإطار الجديد يطمح إلى بناء جبهة معارضة منسقة، قادرة على صياغة موقف مشترك إزاء القضايا الوطنية، وتعزيز التنسيق بين مختلف مكوناتها خلال المرحلة المقبلة.
من جهته، قال النائب البرلماني ورئيس حركة "إيرا" الحقوقية، بيرام الداه اعبيد، إنه كان من المقرر تنظيم مهرجان في "دار الشباب القديمة" للإعلان عن تأسيس الائتلاف، غير أن السلطات أوقفت النشاط رغم استكمال إجراءات الترخيص عبر حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية/ حركة التجديد.
وتحدث ولد اعبيد عن انقسام داخل صفوف المعارضة، مشيرا إلى وجود تيار لا يثق في جدية الحوار السياسي استنادا إلى تجارب سابقة، وآخر مستعد للمشاركة فيه أملا في أن يكون "جادا وصادقا فيما يتعلق بالقضايا الوطنية".
وضمت قائمة الموقعين على إعلان التأسيس كلا من: حزب الرك "RAG"، والتحالف من أجل العدالة والديمقراطية/ حركة التجديد "AJD/MR"، وحزب العهد الديمقراطي "PAD"، وحزب من أجل موريتانيا قوية "PMF"، والحركة من أجل المساواة والعدالة والديمقراطية "MEJD"، والتجمع من أجل حوار القوميات الموريتانية "DEKALEM"، وتحالف التعايش المشترك "CVE".
كما شملت القائمة منظمة "إيرا" الحقوقية "IRA"، ومنظمة ميثاق الحراطين، والحركة الوطنية من أجل تأسيس نظام ديمقراطي "MNFRD"، وموريتانيا الغد.


.jpg)
