تقرير يرصدُ آراء المدونين حول تلحين النشيد الجديد | صحيفة السفير

تقرير يرصدُ آراء المدونين حول تلحين النشيد الجديد

اثنين, 20/11/2017 - 10:47

تناول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا صوتيا قيل بأنه "الصيغة النهائية" لتلحين النشيد الوطني الجديد الذي وافق عليه البرلمان الموريتاني بالأغـلبية.

ويأتي تداول التلحين الجديد ساعات بعدما قدم وزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة الخميس الماضي بيانا يتعلق بتلحينه في اجتماع مجلس الوزراء.

وتباينت آراء المدونين على صفحات "الفيسبوك" حول هذا التلحين، ففي الوقت الذي نال إعجاب العديد من المدونين خصوصا ممن يحسبون على قطب الأغلبية، رفضه آخرون، وذهب البعض إلى استحسان الإيقاع و رفض الكلمات، و هو ما سنحاول رصده من خلال النماذج التالية:

إشادة ..

أشاد عديد المدونين على صفحات الفيسبوك بتلحين النشيد الوطني الجديد و اعتبروه "حماسيا" و "قويا"، فيما قال آخرون بأنهم "بكوا" لما سمعوه ..

المدون الداه يعقوب قال بأن هذا اللحن فيه "حماس" و "حداثة" و أضاف "اللحن لحن أوبرالي، مصر تلحن نشيد الجزائر و ليبيا و موريتانيا".

وغير بعيد من هذا الرأي كتب المدون محفوظ الجوادي معلقا عن التلحين "للأمانة تلحين النشيد الجديد جميل جدا"، لكنه أعقب هذا بالقول "ليته صدر عن إجماع وطني يجعلنا نقف جميعا احتراما له و تقديرا ..!"

وفي نفس السياق دون الصحفي أحمدن اعليوا معلقا على التلحين بالقول "النشيد الوطني الجديد و تلحينه يعبران بحث عن موريتانيا الجديدة، فطوبى لكل موريتاني أبي".

وكتب المدون والصحفي سيدي محمد ولد بلعمش تدوينة قال فيها "وصلني تلحين النشيد الوطني الجديد ، قوي ... و يمثلني".

المدونة و الناشطة الشبابية امغيلي محفوظ عبرت بتدوينة من "الحسانية" عن إعجابها الشديد بهذا التلحين و قالت "عند نداكِ نلبي .. أجل"، مضيفة أنه "نشيد صوت الوطن و رائحة الشهداء".

كما دافع المدون "الشيخ ابراهيم" عن هذه التلحين قائلا "النشيد الجزائري لحن في مصر .. النشيد السوري لحن في لبنان .. النشيد الليبي لحن في مصر ..ما لمشكلة في تلحين النشيد الموريتاني في مصر".

رفض ..

في الطرف الآخر عبر عدد من المدونين عن رفضهم لهذا التلحين و للنشيد أصلا لأنه أتى عن طريق استفتاء يشككون في "مصداقيته"، فيما برر آخرون رفضه لأنه "غير وطني"، بعد ما راجت معلومات عن أنه لُحن في "مصر"..

المدون "الشيباني جد امو" قال في تدوينة نشرها على حائطه الشخصي "إن كان مقطع الصوت المنتشر في مواقع التواصل الاجتماعي هو فعلا النشيد الوطني الجديد... فمن وجهة نظري لا يوجد ما يربطني كمواطن موريتاني بهذا النشيد الذي فرضوه علينا رغم أنوفنا .. حتى الأداء مستورد كالحن".

و عبّر المدون "اعل ولد أيده" عن رفضه لهذا التلحين معللا ذلك بأنه "غير حماسي إطلاقا" و إنما هو "نسخة محرفة من النشيد الوطني التونسي"، مختتما تدوينته بالقول "حتى الأصوات التي تغني النشيد أغلب ظني أنها ليست حناجر موريتانية .. و بذلك يفقد النشيد الوطني الموريتاني هويته الشنقيطية و على الدنيا السلام".

و في نفس الاتجاه سار المدون "يسلم امبارك محمود" حيث نشر على حائطه " يبدو أن المصريين "ملحو" وزارة الثقافة الموريتانية حين سلموها تلحين نشيد مصر في الفترة ما بين 1923-1936".

و صرح المدون "Djibril Brahim" برفضه لهذا التلحين قائلا "إذا كان لا بد من اختيار مستعمر فإنني أفضل استعمارا فرنسيا على استعمار مصري .. النشيد و ملحنه لا يمثلان إلا عزيز و زبانيته...".

و في السياق ذاته غردت المدونة "رقية العدوية" قائلة "ما دام تغيير النشيد و العلم فرض علينا بطريقة أو بأخرى فلا داعي للملاحظات التي تقدم بها البعض سواء على اللحن المستورد أو الأبيات غير الشعرية..".

الشاعر و المدون أحمد أبو المعالي لم يفوت الفرصة فعلق على الموضوع قائلا " استمعت للتلحين الجديد للنشيد ، من ظن أنه أضاف جمالا للنشيد .. فقط . خذ أي إيقاع راقص تصاحبه كلمات لا يعرف دلالاتها".

و أبدى المدون "إسحاق الفاروق" في تدوينة نشرها على صفحته استغرابه "من عدم وجود الآية (إن مع العسر يسرا) ، قائلا ان من لم يشعر بالحماس في النشيد الوطني السابق حماسه "لا فائدة فيه على الأمة الإسلامية".

 

المصدر