
نظم اتحاد إعلاميات موريتانيا، اليوم الخميس في نواكشوط، ندوة بعنوان: “الخطاب الإعلامي في أوقات الأزمات والظروف الاستثنائية: نحو إعلام مهني داعم للاستقرار”.
وتهدف هذه التظاهرة إلى تبادل الآراء والخبرات، بما يسهم في تعزيز إعلام مهني ومسؤول ومتزن، قادر على مواكبة التحديات والاستجابة لتطلعات المجتمع.
وأكدت رئيسة اتحاد إعلاميات موريتانيا ، في كلمة لها بالمناسبة أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار التزام الاتحاد بمواكبة القضايا الوطنية والانخراط في النقاش العمومي، عبر فضاءات التكوين والحوار وتبادل الخبرات، بما يعزز صحافة وطنية مهنية، تمارس دورها بحرية ومسؤولية، وتكرس حضور المرأة كشريك فاعل في تعزيز الاستقرار ونشر ثقافة الحوار والتماسك المجتمعي.
من جهته، نوه الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان السيد سيدي محمد جدو خطري بأهمية تمكين الإعلاميات وتعزيز حضورهن في المشهد الإعلامي الوطني، باعتبارهن شريكا أساسيا في تطوير المهنة وإثراء محتواها، معربا عن أمله في أن تفضي نقاشات الندوة إلى توصيات عملية تسهم في الارتقاء بجودة الخطاب الإعلامي وتعزيز جاهزيته لمواجهة مختلف التحديات.
تخللت الندوة مجموعة من المحاضرات، ركزت على دور الإعلام في مواكبة القضايا الوطنية بمهنية ومسؤولية، بما يعزز الاستقرار وينشر ثقافة الحوار والتماسك الاجتماعي، ويسهم في الارتقاء بجودة الخطاب الإعلامي الوطني وتعزيز جاهزيته لمواجهة التحديات.
وحضر فعاليات الندوة عدد من الصحفيين وقادة الرأي، إلى جانب مهتمين بالشأن الإعلامي.



.jpg)
