
قالت إذاعة فرنسا الدولية، إن رئيس المجلس العسكري عاصيمي اغويتا أجلي من مقر إقامته في كاتي عقب هجوم مسلح استهدف القاعدة العسكرية فيها.
ولم يظهر اغويتا منذ الهجمات المتزامنة التي نفذتها الجماعات المسلحة فجر يوم الأربعاء استهدفت كاتي وباماكو وسفاري وغاو وكيدال.
وكانت فرانس برس قد نقلت عن مصادر عائلية وحكومية وعسكرية الأحد، مقتل وزير الدفاع المالي، أحد أبرز مسؤولي المجلس العسكري الحاكم منذ عام 2020، في الهجوم الذي شنّته السبت جماعة تابعة لتنظيم القاعدة في منطقة الساحل على مقر إقامته.
وقال أحد أفراد عائلته في تصريح لوكالة فرانس برس: «في هجوم كاتي، قُتل الوزير (ساديو) كامارا إلى جانب زوجته الثانية».
وتحتضن كاتي واحدة من أبرز القواعد العسكرية في مالي، وهي معسكر كبير تابع للجيش المالي يُعد مركزاً رئيسياً للقيادة والتدريب والانتشار العسكري.
وتكتسب هذه القاعدة أهمية خاصة لكونها تضم منشآت عسكرية استراتيجية ومرافق تدريب ووحدات عمليات، كما تُعد من أقرب المواقع العسكرية إلى العاصمة.



.jpg)
