
أثارت قضية وفاة الإطار بوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، ابادو ولد اتنيقميش، جدلا واسعا في موريتانيا، بعد العثور عليه متوفيا داخل مكتبه في إحدى إدارات وزارة الثقافة، في واقعة ما تزال ملابساتها قيد التحقيق ولم تتضح تفاصيلها النهائية بعد.
وبدأت القضية باختفاء الموظف الحكومي غادر منزله في أحد أحياء العاصمة الموريتانية، قبل أن ينقطع أثره لساعات.
وبعد حملة بحث شاركت فيها أسرته وزملاؤه والسلطات الأمنية، انتهت القصة بالعثور عليه متوفيا داخل مكتبه في مؤسسة ثقافية حكومية، لتتحول الواقعة سريعاً إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للاهتمام في البلاد خلال الأيام الأخيرة.
وفي أحدث تطورات الملف، قال مصدر قضائي ل”صحراء ميديا”، إن الشرطة أوقفت شخصا يحمل جنسية أجنبية للاشتباه في صلته بالقضية، في خطوة قد تمثل أول اختراق مهم في تحقيق لا تزال كثير من تفاصيله “غامضة”.
وكان ابادو ولد اتنيقميش، وهو إطار بوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، قد اختفى بعد مغادرته منزل أسرته في مقاطعة تفرغ زينه بنواكشوط.
ومع تعذر الاتصال به وإغلاق هاتفه واختفاء سيارته، بدأت مخاوف أسرته تتصاعد، قبل أن تتوسع عمليات البحث لتشمل الأجهزة الأمنية.
لكن النهاية جاءت بصورة غير متوقعة، فقد عثر على ولد اتنيقميش متوفيا داخل مقر المحافظة الوطنية للتراث، وهي المؤسسة التي يعمل فيها، في ظروف وصفت منذ اللحظة الأولى بأنها غامضة.
ومنذ ذلك الحين، أعادت الشرطة تركيب الساعات الأخيرة من حياة الضحية، مستندين إلى شهادات ومعلومات متفرقة ما زالت قيد التحقق.
وبحسب معطيات حصلت “صحراء ميديا” عليها، فإن ولد اتنيقميش شوهد قبل وفاته داخل مقر المحافظة الوطنية للتراث برفقة شخص آخر، لا تبدو عليه السمات المحلية المعتادة، غير أن السلطات لم تصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي بشأن هويته أو طبيعة علاقته بالضحية.
وأكدت المصادر أن المشتبه به أجنبي، رغم أن السلطات لم تكشف بعد عن ملابسات القضية.



.jpg)
