
من المؤكد أن استدعاء رئيس مجلس الشيوخ على جناح السرعة، ولقاءه برئيس الجمهورية ساعات فقط بعد وصوله الى نواكشوط، سيكون له ما بعده؛ خاصة وأن تسارع أحداث ما بعد زلزال الشيوخ يُنذر بصيف سياسي ساخن ليس من طرف أقطاب المعارضة فحسب، بل حتى من داخل رموز النظام نفسه.