كشفت مصادر خاصة لـ"السفير"، عن وجود حراك نسائي صامت تقوده سيدات ينشطن داخل المجتمع المدني لترشيح السيدة الأولى مريم بنت ماء العينين ولد احمد ولد النٌور الملقبة (تكبرْ) لرئاسيات 2019.
يكاد ينعقد اليوم شبه إجماع على أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز فقد الكثير من بريقه وانسحب شيئا فشيئا من المشهدين الوطني والإقليمي لدرجة أن موريتانيين كثر لم يعودوا قادرين على التعرف على الرئيس الذي انتخبوه لمرتين والذي أثار لدى الكثيرين من بينهم آمالا واسعة بإمكانية قيادة فعل تغييري من شأنه الرفع من مستوى إدارة الشأن العام.
كشفت المؤسسة المالية "أفراسيا بنك"، في تقرير لها برسم سنة 2017، عن الثروات بإفريقيا، أن المغاربة يحتلون المرتبة الثامنة في تصنيف متوسط الثروة حسب الفرد، بحوالي 3 آلاف و500 دولار أمريكي، أي ما يعادل 35 ألف درهم، بعد أن كان الرقم نفسه في حدود 3 آلاف و300 دولار السنة الماضية.
تاريخنا الوطني المعاصر شكل دائرة لمراهنات استراتيجية دائمة بين القوى المؤثرة في ساحتنا، حين اعتبرته باستمرار ثروة شديدة الصلة بمصالحها وبالأسس والمواصفات التي تستند عليها في التعامل مع النخب المسؤولة عن كتابته وتوظيفه، و التي لديها رغبة فطرية في عدم الاقتصاد من الجهود اللامجدية لتفسير معارك الحاضر الماثل للعيان، بتاريخ لا يسندها فيه مرجع ولا دليل
حصلت "السفير" من مصادر خاصة على معلومات تفيد باستدعاء القصر لشخصيات ربما يتم تكليفها بمناصب سامية من خلال تشكيلة حكومية جديدة سيتم الاعلان عنها بعد عودة الرئيس من زيارته لمدينة انواذيبو.
السباق المحتدم بين أبرز مرشحي الرئاسة الفرنسية للوصول إلى قصر الإليزيه، لم يترك لهم من خيار سوى الخوض في عالم الأرقام بحثا عن إقناع أكبر عدد ممكن من الناخبين.
بحضور رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم؛ نظم رجل الاعمال والنائب البرلماني السابق عن حزب تواصل، سيدي محمد ولد السييدي الليلة البارحة في فندق "شنقيط بالاس" بانواكشوط، حفل عشاء فاخر على شرف أعيان وأطر ولاية الحوض الغربي.
من المؤكد أن استدعاء رئيس مجلس الشيوخ على جناح السرعة، ولقاءه برئيس الجمهورية ساعات فقط بعد وصوله الى نواكشوط، سيكون له ما بعده؛ خاصة وأن تسارع أحداث ما بعد زلزال الشيوخ يُنذر بصيف سياسي ساخن ليس من طرف أقطاب المعارضة فحسب، بل حتى من داخل رموز النظام نفسه.
طغت على الساحة الدولية خلال الأيام القليلة الماضية أزمة سياسية حادة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية وصلت إلى حد تبادل الوعيد والتهديدات.