لم يخفي الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، تذمره من الوضعية السياسية الحرجة التي يعيشها اليوم، باعتباره الرقم واحد في الحزب الحاكم والرئيس المؤسس، رغم إصراره على أنه لا يريد أكثر من كونه احد منتسبيه.
كشفت صحيفة "جون افريك" عن طلب رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني من عدد من الشخصيات القيام بجهود وساطة لإنهاء الخلاف المتصاعد بينه والرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، وهو الصراع الذى تجلى فى خلاف الرجلين بشأن أحقية كل منهما فى قيادة وتوجيه حزب الاتحاد من اجل الجمهورية الحاكم.
ما تزال الشركة الوطنية للكهرباء (صوملك) تضرب عرض الحاكم بحكم قضائي - حصلت "السفير" على نسخة منه، يلزم الشركة بتصحيح وضعية العمال المؤقتين وينحهم الحقوق والامتيازات الممنوحة لزملائهم الرسميين، رغم مرور تسع سنوات على صدوره.
نشرت الجريدة الامريكية us today ( الولايات المتحدة اليوم) في شهر مايو الماضي، مقالاً يتحدث عن مُرتّبات رؤساء الدول و الحكومات في العالم معتمدة على تقارير رسمية صادرة عن صندوق النقد الدولي و عن CIA (وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية)،.
تسارع الأحداث الممهدة للقطيعة بين الرئيسين غزواني وعزيز، حالة ترقًب وحيرة في الساحة السياسية الوطنية؛ عمقها شح المعلومات المتوفرة وتضارب ما يرشح منها عن الأزمة بين رفيقي السلاح!...
يَشهد حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية"، الماسِك بزمام الرئاسة في موريتانيا، غلياناً محموماً بين تيارين بخصوص "مرجعية" الحزب؛ أحدهما يتزعمه محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية، والآخر يقوده الرئيس الموريتاني السابق، محمد ولد عبد العزيز، بخلاف ما عُرف عن التنظيم السياسي بكونه حزباً للسلطة، بعدما سيطر ولد عبد العزيز على دواليبه خلال فترة ترؤسه للجمهور
في اطار الاجراءات الجديدة التي يتم تنفيذها حاليا من طرف وزارة الصحة بهدف تحسين المنظومة الصحية وتقريبها من المواطنين على امتداد التراب الوطني أعطي وزير الصحة الدكتور محمد نذير ولد حامد تعليماته بالبدء الفورى فى تنفيذ جملة اجراءات استعجالية كمقدمة للاصلاحات التي تنوى الوزارة اعتمادها للقطاع.
استبعد السفير أحمدو ولد عبد الله، مندوب الأمم المتحدة السابق المكلف بإفريقيا، ما أشاعه قبل يومين مقربون من الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز من أنه سيتولى الأمانة العامة للمنظمة الدولية.
ويقيم الرئيس الموريتاني السابق في الخارج منذ أن سلم الرئاسة للرئيس المنتخب محمد الغزواني مستهل شهر آب/أغسطس الماضي.
قدم وزير الطاقة و النفط محمد ولد عبد الفتاح، ورئيس لجنة تسيير الحزب الوزير السابق سيدنا عالي ولد محمد خونا، اعتذارهما للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، بحسب ما علمت "السفير" من مصادر خاصة.