لا خلاف على أن ترأس ولد عبد العزيز لإجتماع لجنة الحزب بدون صفة تخوله ذلك، وظهوره على شكل الفاعل الحقيقي، اعطى انطباعاً لدى البعض بأنه نوع من التعالي على رفيق دربه إن لم يكن استفزازا لمشاعر الموريتانيين بلا استثناء.
لا يخلو حفل تدشين المقر الجديد لحزب الاتحاد من اجل الجمهورية، الذي تصرٌ قيادته المؤقتة على مرجعيته "العزيزية"، من رسائل مغلفة واخرى مكشوفة و ممجوجة بمخاوف واهاجيس من دخلوا على الخط.
انتقد بعض منتسبي الاتحاد من أجل الجمهورية -حزب الرئيس محمد ولد الغزواني- الحضور الضعيف للمقربين من الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز في الفريق الحكومي بل إن بعضهم كان يعتقد أن الرئيس الجديد بصدد تشكيل حزبه الخاص.
ثلاثة أشهر فقط، وملامح التغيير بدأت تلوح في الأفق؛ ففي كل القطاعات والمرافق العمومية تلحظ بأن هنالك عمل، وأهداف مرسومة، مع إرادة قوية و ناجعة لفريق حكومي يسابق الزمن لفعل شيء يستحق الإشادة والتنويه.
بعد أن سُلمت العريضة المطالبة بإلغاء مذكرات التوقيف بحق بعض رجال الأعمال الموريتانيين، لرئاسة الجمهورية يوم 01 أكتوبر الجاري عبر البريد السريع DHL.
وهي الحملة التي أطلقها مدير مؤسسة "السفير" الأستاذ محمد عبد الرحمن ولد الزوين شهر سبتمبر الماضي ولقيت تفاعلا واسعا من طرف شخصيات اعتبارية (منتخبون، وأطر) ومواطنين عاديين تجاوز عددهم 1500 موقع.
يبقى جاك شيراك الذي جمعته على مر العقود صداقات بزعماء من العالم العربي، الرئيس الفرنسي الذي رفض في عام 2003 المشاركة في الحرب التي أرادتها الولايات المتحدة على العراق.
أشارت مؤسستا "سيغما كونساي" و"إيمرود" لاستطلاعات الرأي أن أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد (61 عاما) ورجل الأعمال الموقوف في قضية تبييض أموال نبيل القروي (56 عاما) قد مرا إلى الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية التونسية.
كشف تقرير جديد صادر عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، أن شكلا نادرا من الالتهاب الرئوي هو من بين الأمراض الغامضة المرتبطة بالتنفس التي أثرت على 450 فردا في أمريكا.
ويقول مسؤولو الصحة إنهم حددوا ما لا يقل عن 5 مرضى في مستشفيين بولاية كارولينا الشمالية، بين يوليو وأغسطس 2019، ممن أصيبوا بالتهاب رئوي شحمي حاد.
قطعت مجموعة دول الساحل الخمس خطوة جديدة نحو تنفيذ واحد من أكبر المشاريع التي سبق أن أعلنت عنها، إنه مشروع السكة الحديدية العابرة للساحل، والتي بدأت دراسة قابلية تنفيذها يوم السبت الماضي خلال ورشة انعقدت في مدينة واغاودوغو، عاصمة بوركينافاسو.