ما إن انبثق المؤتمر الثاني العادي للإتحاد من أجل الجمهورية، ـ الذي تأخر انعقاده منذ تأسيس الحزب؛ عن تشكيل لجنة "مؤقتة" قيل إن مكتب المؤتمر قد اختارها، حتى ظهرت ملامح عدم الرضا على اغلب ناشطيه لدرجة أن بعضهم عبر عن استياءه قبل مغادرة القاعة.
فى عددها الأخير خصصت مجلة (جن آفريك) الصادرة فى باريس زاوية (رجل الأسبوع) لإعلان سيدي محمد ولد بوبكر ترشحه لرئاسة الجمهورية.
وأشارت المجلة الأسبوعية إلى أن أغلب الموريتانيين يرون فى الوزير الأول الأسبق والسفير السابق "موظفا هادئا، منضبطا، و قد برهن على استعداده لخدمة وطنه فى ظل أنظمة مختلفة...".
ينظرُ الرأي العام بشيء من الرًيبة إلى مصير إحدى أكبر المنظمات الخيرية في البلد، والتي كانت بالأمس القريب حاضرة وبقوة في المشهد الوطني، خصوصاً بعد أن عمدت السلطات إلى إغلاق منظمات مشابهة قيل بأن مصادر تمويلها مشبوهة.
منذ بدء الحراك الشعبي في 22 فبراير/شباط إلى استقالة الرئيس بوتفليقة في 02 أبريل/نيسان.. ستة أسابيع من الأحداث التي شهدتها الجزائر، جعلتها تبدأ صفحة جديدة مفتوحة على جميع الاحتمالات. عودة على أبرز المحطات التي مر بها الشارع الجزائري منذ بدء الاحتجاجات.
ما يزال مبكرا الحكم على جولة المترشح الرئاسي محمد ولد الغزواني في مقاطعات البلاد لأنها لم تنته بعد؛ ورغم ذلك فإن محطات ولاية الترارزه الخمس تتيح الخروج بانطباع أو انطباعات أولية حول الخط الذي يبدو أن الجولة ـ وربما المسار السياسي للرجل ـ ستسلكه.
بالرغم من اقتراب المسار الديمقراطي الموريتاني من إكمال عقده الثالث، ما تزال عملية التحول الديمقراطي إلى حد بعيد رهن إرادة السلطة الحاكمة بفعل غياب البديل الديمقراطي القادر على قيادة التغيير نحو الأفضل وصيانته وحمايته.
انعقدت الأحد القمة العربية الثلاثون في تونس وتخللتها دعوات لتجاوز الخلافات والأزمات التي تشهدها المنطقة، إلا أن أجواء خلاف ظهرت بعد أن غادر أمير قطر من دون إلقاء كلمته، كما جرت في الشارع احتجاجات ضد القمة.
ما إن تقرر ترشيح وزير الدفاع السابق الفريق محمد ولد الشيخ محمد الغزواني، حتى قادت السيدة الأولى تكبر بنت ماء العينين ولد النور، الجناح الداعم له و استماتت في الدفاع عنه، رغم وجود بعض "الرًفض" داخل محيط القصر.
يحيط بالمكان سياج سميك وبداخله رجل شديد بياض الجسد شديد سواد الشعر. وكل أسبوع يقصده أناس يتوجّعون ويبكون ثم يعودون بأحمال من الخيبة والحسرة والندم والألم.
على بعد عشرة كيلومترات شمال العاصمة نواكشوط، تقع قرية صغيرة تسمى التيسير. لا يتجاوز سكانها عشرات الأفراد ولم يكن يخطر ببال أحد أنها ستكون سببا في تشريد آلاف الأسر ونهب مئتي مليون دولار.
رحّلت الشرطة الموريتانية وفداً من منظمة العفو الدولية من مطار نواكشوط عندما كان يحاول دخول البلاد في إطار مهمة حقوقية، طبقا لمصادر من المنظمة والسلطات.
إن مسألة "مخلفات" العبودية، التي ألغيت رسمياً في عام 1981 في موريتانيا، هي على وجه الخصوص ما يثير التوتر باستمرار بين السلطات ومنظمات حقوق الإنسان التي تنتقد استمرار هذه الظاهرة.