أصبحت مشكلة "المتسللين"، هاجساً يؤرق السلطات الموريتانية بعد إعلان انتصارها على كورونا، في وقت ازدادت فيه التحذيرات من التراخي في الإجراءات الاحترازية التي مكنت من تجنب البلاد لانتشار هذا الوباء، رغم استفحال هذه الجائحة في دول الجوار.
في الثلاثين من شهر يناير الماضي؛ تقدمت لجنة الشؤون الاقتصادية في البرلمان الموريتاني بمشروع قانون يتضمن توصية بإنشاء لجنة تحقيق برلمانية، ويشمل نطاق عمل اللجنة سبع ملفات هي:
الاستدعاء "المفترض" للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز من قبل لجنة التحقيق البرلمانية، يجد فيه مراقبون بداية منعرج جديد في إطار تطورات ما يسمى بملف "العشرية"، وقلب لصفحة مسار طالما تبجح أصحابه بمواصلته، والدفاع عنه.
شكًل الإعلام بمختلف وسائطه السلاح الأكثر نجاعة في وجه جائحة كورونا، وأضحت الدول الكبرى في ظل عجزها المتواصل عن إيجاد لقاح فعًال للقضاء على الفيروس الذي أرعب العالم بأسره رغم سباق العلماء مع الزمن بغية التوصل إلى دواء ناجع يوقف حصد (كوفيد19) لأرواح آلاف البشر عبر المعمورة؛ لكن مما خفف حد الانتشار المخيف للجائحة هي حملات التوعية والتحسيس عبر وسائل الإع
في ذروة الحديث عن تعديل وزاري وشيك، نزلت جائحة "كورنا" ضيفاً ثقيلاً على بلادنا، رغم تسجيل إصابات تعدٌ الأقل في العالم والمنطقة، لكن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة والتي أتت بنتائج إيجابية لله الحمد، خيمت هي الأخرى على الحياة اليومية وغيرت ترتيب الأولويات بالنسبة للعمل الحكومي، وأجلت قرارات حاسمة كانت على الابواب.
للأسبوع الثالث على التوالي، ونحن نعيش حالة من "التيه" سببتها بلورة واضحة لفشل حكومة لم تفلح في وضع استيراتيجية يمكن السكوت عليها، لا في الشكل ولا حتى في المضمون.
بعد أكثر من شهر من ظهور أول إصابة بفيروس كورونا بإفريقيا وبالتحديد في مصر، بلغ العدد الإجمالي للإصابات لغاية 21 مارس/آذار الجاري 1100 إصابة، فيما يقدر عدد الوفيات ب26 وفاة تتوزع على 40 بلدا، حسب الحصيلة التي نشرها المركز الإفريقي للوقاية ولمكافحة الأمراض.
نشرت صحيفة نيوزويك الأمريكية، تقريرا، جاء تحت عنوان “هل يمكن لقوة الصلاة وحدها وقف جائحة؟ حتى النبي محمد كان له رأي آخر”، أن توصيات الحكومات والأطباء وعلماء الأوبئة، لإيقاف انتشار الوباء العالمي فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، هي مشابهة لتلك النصائح التي أوصى بها النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).
قرار حظر التجوّل وإن كان خطوة مهمة اخرى في إطار الجهود التي تقوم بها السلطات من أجل حصر وباء "كورونا" الخطير، لكنه عطل مصالح غالبية ذوي الدخل المحدود وأخذ نصف يومهم بدون سابق إنذار.
صحراء ميديا/ اجتاح فيروس «كورونا» المستجد أغلب دول العالم منذ مطلع شهر يناير الماضي، واختلفت ردود الفعل الشعبية عبر العالم أمامه، فمن الشعوب من لجأ إلى النكتة، ومنهم من استخدم الرقص والغناء لمواجهة حالة القلق والإحباط التي خلفها الفيروس، ولكن الموريتانيين وجدوا ضالتهم في «الشعر» الذي استخدموه لتمرير رسائل التوعية وخلق حالة من التفاؤل والحماس.