تعاني المرأة الموريتانية من تفشي الفقر والتهميش في جميع المجالات خاصة التعليم والصحة، بالإضافة إلى تفشي العديد من الظواهر الأسرية السلبية التي تهدد تماسك الأسرة والمجتمع، وتحدّ من مشاركتها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
تعدّ امبراطوية سنغاي من كبريات الامبراطويات الأفريقية, والتي نشأت في غرب أفريقيا. وكان تاريح البداية الحقيقية لهذه الامبراطورية وممالكها حوالي 1000 قبل الميلاد, وسقوطها الأخير كان في 1594 أو 1591م – وفق بعض المصادر. وكانت لها امبراطوريتان ومملكتان, أو أربعة مراحل – كما يقسمها بعض الباحثين.
من تعريفات النَّشيد الوطنيِّ أنَّه مقطوعة موسيقيَّة في حبِّ الوطن وتمجيد تاريخه، ورسم تطلُّعاته في المستقبل، معترف بها من قبل الحكومة أو بين أفراد المجتمع كنشيد وطنيٍّ يُغنَّى في المواقف الرَّسميَّة، وهي من رموز الوطن الأساسيَّة في المحافل الدُّوليَّة.
قبل أيام أعلنت موريتانيا عن إنشاء كلية للتعليم العسكري العالي تحت مسمى “كلية الدفاع- محمد بن زايد” ستكون موجهة لتكوين كبار العسكريين في مجموعة دول الساحل الخمس التي تضم خمس دول إفريقية، ولئن كانت دلالة الاسم عبرت عن علاقات خاصة بين أبوظبي ونواكشوط، إلا أن التوجه الإفريقي للكلية ، قد يظهر أن مستوى العلاقات بين دولة الإمارت وإفريقيا بدأ يتجه نحو مزيد م
موسكو ـ (أ ف ب) – بعد سنوات من استبعاده عن الساحة الدبلوماسية، عاد الرئيس الروسي الى مركز الاحداث مرة اخرى مع تزايد اعداد معجبيه وحلفائه الدوليين وصعودهم الى سلم السلطة، وهو الامر الذي يرى المحللون ان بوتين سيستغله لمصلحته.
بيروت ـ وكالات: كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلا عن “مصادر موثوقة”، أن قيادة “الدولة الاسلامية” في العراق، طلبت من قيادة “ولاية الرقة” التي تعد معقلها في سوريا، المجيء إلى العراق.
أعلنت أمينة محمد، وزيرة خارجية كينيا، رسميا ترشحها لرئاسة مفوضية الاتحاد الإفريقي خلفا للجنوب أفريقية, دلاميني زوما، لتكون بذلك خامس مرشح للمنصب، الذي سيتم انتخاب الفائز به خلال القمة الإفريقية التي ستعقد في أديس أبابا يناير المقبل.
يُعتبر المسجد الأعظم من أبرز المعالم التاريخية بمدينة القصر الكبير، ولا يُعرف تاريخٌ مدقق لبنائه، لكنَّ المؤرخين يرجحون أن يكونَ بُني في القرن الحادي عشر الميلادي، حسب المعلومات المضمنة في كتاب "القصر الكبير: صور تحكي"، لجمعية البحث التاريخي والاجتماعي بالمدينة ذاتها.
في اعتقادي ان قمة “إفريقيا-العالم العربي” الرابعة من نوعها والتي تنعقد بمالابو عاصمة غينيا الاستوائية تحت شعار “التنمية المستدامة والتعاون الاقتصادي” قد لا تشكل مرحلة متقدمة على نظيراتها المنعقدات بالقاهرة (1977)، وسرت (2010)، وقمة الكويت (2013 ) فالأولويات الثمانية لا تزال طورا من اطوار الاحلام بما في ذلك: