
يبدو أن فصول الصراع بين المغرب والجزائر مقبلة على مزيد من التوتر، بعد ما توعد وزير الخارجية الجزائري، رمطان العمامرة، المغرب برد مناسب من الأفارقة خلال القمة القارية المقبلة في يناير القادم؛ وذلك ضدا على ما وصفها بـ"محاولات الرباط تشتيت صفوف الاتحاد الإفريقي".