في تطور غير متوقع لانتخابات الرئاسة الفرنسية دفع إلى حصوله تعزيز مواقع أقصى اليمين، انطلقت في البلاد حملة هزلية تدعو الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، إلى الترشح لرئاسة فرنسا.
وبًخ الرئيس محمد ولد عبد العزيز، اعضاء الحكومة، ووجه انتقادات لاذعة لقيادة حزب الاتحاد من اجل الجمهورية الحاكم، حسب ما افادت به مصادر مطلعة لــ"السفير".
قبل شهرين من الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، تشهد الساحة السياسية إعادة خلط للأوراق مع قيام تحالف بين المرشح الشاب إيمانويل ماكرون والسياسي المخضرم الوسطي فرنسوا بايرو، ليزيد من غموض الترجيحات في ظل تصاعد اليمين المتطرف.
أعلنت شركة الصناعات القطرية "قطر استيل" يوم أمس (الأحد) عن حصولها على حصة قدرها تسعة وأربعون وتسعة من عشرة بالمائة (49,9 %) من أسهم مشروع قلب العوج لخام الحديد في شمال موريتانيا، وذلك مقابل 375 مليون دولار أمريكي.
حصلت "السفير" من مصادر مطلعة على تفاصيل اجتماع رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز أمس الثلاثاء بقادة الأجهزة الأمنية: الدرك، الشرطة، الحرس، وأمن الطرق.
ماتزال الحكومة حتى اليوم عاجزة عن الرد على تقرير مؤسسة المعارضة الذي رسم لوحة قاتمة للوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلاد، رغم مضي اسبوع على صدوره، ولم تكلف الحكومة نفسها عناء نقاش التقرير والرد عليه، رغم أنه أول تقرير من نوعه تصدره المؤسسة، وهو تقرير متماسك وقوي ولا يخلو من مصداقية حسب بعض المراقبين حيث اعتمد مصادر موثوقة من بينها تقارير ما
غادرت مرشحة اليمين المتطرف إلى الرئاسة الفرنسية مارين لوبان صباح الثلاثاء مقر دار الفتوى في بيروت من دون لقاء المفتي، بعد رفضها طلب معاوني الشيخ عبد اللطيف دريان تغطية رأسها قبل بدء اللقاء.
زودت كل من الولايات المتحدة وروسيا العالم بأكثر من نصف الأسلحة على مدار السنوات الخمس الماضية، وهي الفترة التي شهدت وصول عمليات نقل الأسلحة إلى أعلى حجم تداول لها منذ نهاية الحرب الباردة، وفقا لما ذكره معهد أبحاث مقره السويد اليوم الاثنين.
يباشر مشروع مكافحة الفقر في آفطوط الجنوبي وكاراكور PASK2 منذ ثلاث سنوات التدخل في ولايات غورغول ، كيدماغا، ولعصابه، حيث ينفذ برنامجا تنمويا كبيرا وهاما لصالح الفقراء في هذه المناطق ،معتمدا على مقاربة تجعل من المنتجين هدفا أساسيا للشراكة ومن السكان المحليين أصحاب الاستشارة في تحديد أولوياتهم وحاجاتهم الملحة في التنمية.
خلال زيارة دامت يوما واحدا، توجّه حسن روحاني الأربعاء (15 فبراير 2017) إلى سلطنة عمان والكويت مُعربا في مطار مهرآباد عن أنه: ”سندرس ظروفا تسود العراق وسوريا، لا سيما في اليمن .. حقنا للدماء“ مصرّحا أنه ”إذا حدث سوء تفاهم فسيعالج بالمفاوضة“.