أفادت مصادر خاصة لـ"السفير"، أن الشيخ علي الرضا يقود ـ منذ فترة ـ وساطة لتقريب وجهات النظر، بين الرئيس محمد ولد عبد العزيز، والرئيس الانتقالي الأسبق أعل ولد محمد فال، موضحة بأن الوساطة تكاد تكون ناجحة نظرا لعلاقة الشيخ بالرجلين.
استقبل رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز رئيس مجلس الشيوخ قبل لقائه بأعضاء البرلمان الأسبوع الماضي، وخلال اللقاء تطرق محسن ولد الحاج لمسيرة أعضاء الشيوخ وكيف أن من بينهم من خدم البلد لعقود طويلة،.
الشعبوية ليست إيديولوجيا، بل استراتيجية للاستيلاء على السلطة والمحافظة عليها. وجدت دوما، لكن بزغت بقوة مؤخرا، تقوت بالأنترنت وإحباط المجتمعات المرتبكة، أمام التغيرات المتمثلة في التهميش الاقتصادي، والتهديد الأمني الضاغط، وما يخفيه الغد المجهول.
في إطار التكهنات بمصير غرفة مجلس الشيوخ (الغرفة العليا للبرلمان)، والتي ينتظر أن يتم إلغاؤها في حال تمرير التعديلات الدستورية، يسعى بعض أعضاء المجلس من خلال حراك صامت بهدف تعطيل المشروع.
ويعتقد خبراء في القانون الدستوري أن غياب 5 شيوخ فقط عن جلسة التصويت، كفيل بتعطيل التعديلات الدستورية برمتها.
“العرب هم نفس العرب، والبحر هو نفس البحر”، هذه المقولة أرساها رئيس الوزراء الإسرائيليّ الأسبق، يتسحاق شامير، الذي نظر للعرب بازدراءٍ واحتقارٍ ورفض أيّ حلٍّ سلميّ للنزاع العربيّ-الإسرائيليّ، ويبدو أنّ هذه المقولة، التي تؤكّد مدى عنجهية دولة الاحتلال، ما زالت مُترسّخةً في عقول السواد الأعظم من الإسرائيليين، الذين يعتقدون أنّ العرب ما زالوا نفس العرب، و
يبدو أن الحكومة الموريتانية باتت تغض الطرف عن حملات التنصير، بل وحتى المنصرين من الموريتانيين أنفسهم إثر التقارير الإعلامية التي تتحدث عن اختراق التنصير لجميع فئات المجتمع، بعد أن كان الحديث في السابق عن وجود مسيحيين في موريتانيا مقتصرا على أجانب فقط.
تنادت المعارضة الموريتانية بجميع اتجاهاتها لإطلاق حملة تحسيس سياسية واسعة مضادة للتعديلات الدستورية التي تمخض عنها حوار تشرين الأول/أكتوبر 2016 والتي يستعد البرلمان لإجازتها في مؤتمر يجمع النواب والشيوخ.
يبدو أن فكرة إنشاء حزب قريب من السلطة يرأسه ضابط في الجيشّ؛ وهو ما تحدثنا عنه في أوقات سابقة، قد نضجت وبات القائمون عليه يضعون اللمسات الأخيرة على إعلانه.
تتحدث أوساط سياسية على اطلاع بما يدور وراء كواليس السلطة، عن وجود توجه رسمي لإجراء انتخابات رئاسية سابقة لأوانها، مرجحة أن يتم تنظيمها قبل نهاية العام الجاري.