عند الترشح للانتخابات الرئاسية الأخيرة في يونيو 2019، ألزم رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني نفسه بعقيدة راسخة في برنامجه الانتخابي: "تعهداتي ". شعار أصبح اليوم حقيقة ماثلة.
عامان انصرما على اضطلاع رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بمهامه الدستورية تحقق فيهما الكثير من الإنجازات على صُعُدٍ عدة رغم الطوارئ و التحديات ذات السمت العالمي و الارتداد المحلي و من المتوقع أن تتسارع وتيرة الإصلاحات و الإنجازات خلال السنوات الثلاثة القادمة بعد أن ذُلِّلَت بعض العقبات و صُحِّحتْ البداياتُ و اُعِدَّتْ العدة للتكيف مع الصحي من ا
قبل عامين عرف بلدنا تغييراً سياسياً هاماً: رئيس منتخب جديد وبرنامج سياسي واقتصادي واجتماعي جديد وأسلوب جديد للحكم وآمال جديدة. لا شك أن الوضع الاقتصادي في ذلك الوقت كان يستدعي نظرة جديدة وأولويات جديدة. في إطار استراتيجية النمو المتسارع والرفاه المشترك كانت هناك حاجة إلى حزمة إصلاحات للأمل في بناء "اقتصاد مرن سائر في طريق النمو".
بقراءة متواضعة لمغزى مقابلة الرئيس مع الطبعة التلفزيونية لوكالة الانباء الفرنسية AFP ومن وراءها الإليزى، فهي طبعاً ليست للاستهلاك الداخلي، ولايرجى منها الحديث عن الوضع في موريتانيا سياسيا، ولا اقتصاديا أو اجتماعيا، بل لمحاولة ترويض الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني والاستعانة به في حفظ المصالح الفرنسية بعد الضربات الموجعة للمصالح الفرنسية في الجارة مالي
لقد شكلت عملية خطف الرهائن الأخيرة في الأراضي المالية لعاملين في شركة ATTM وذلك على أيدي إحدى الجماعات المسلحة ..شكلت صدمة بالغة وقلقا شديدا لدى المواطنين والرأي العام.. وهو ما حدا بالسلطات العليا في البلد بقيادة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني اعطاء أولوية بالغة في التعامل مع هذا الملف وما يقتضيه ذلك من متابعة على كافة المستويات..
الآن في هذه اللحظة التي يخنقنا فيها الشعور بالغصة والألم، ويسبق فيها الدمع اي قول او عمل حزنا وأسى على فراق الوالدة والصديقة والقامة الإعلامية والثقافية والشخصية الوطنية التي ملكت حب وإعجاب كل الموريتانيين، نزيلة الجنان إنشاء الله الناها بنت سييدي، اجدني والحالة هذه عاجزة عن الاهتداء إلى كلمات تنبض ببعض ما أحس به تجاهها، لذلك سأكتفي بهذه المعلومات ال
بعد مطالعة متأنية لمشروع القانون المتعلق بحماية الرموز الوطنية وتجريم المساس بهيبة الدولة وشرف المواطن، أجزم بأنه لا توجد فقرة واحدة منه تشكل في اعتقادي مساسا بالحريات العامة ولا حق مواطنينا في التعبير عن آرائهم ومواقفهم، بل إن سن هذا القانون يشكل ضرورة ملحة لضبط فضاءات الاعلام وتنظيفها وتمكين الكل من الولوج إليها دون أن يتلقى شتيمة أو قذفا أو إهانة
عندما ترشحت القاضية التونسية كلثوم كنو للانتخابات الرئاسية التونسية عام 2014، كتبت بعض الصحف دون تدقيق أنها أول امرأة عربية تترشح للرئاسيات في الوطن العربي. أما الصحف التي دققت في الأمر ذكرت أنها المرة الثانية، حيث سبقتها زعيمة حزب العمال الجزائرية لويزا حنون عندما ترشحت في الانتخابات الرئاسية الجزائرية التي جرت عام 2009.
لفتة كريمة ورائعة تلك التي قام بها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ، بتوجيه اوامره السامية لنقل الطلبة الموريتانيين في الجزائر مجانا إلى أرض الوطن ، وهو ما تم بالفعل حيث حطت رحلة خاصة للموريتانية للطيران، يوم أمس الأربعاء على مدرج مطار نواكشوط الدولي ( ام التونسي ) ، وهي تحمل على متنها فقط ابناء الوطن الأعزاء ، من الطلاب والطال