
ظللت سحابة أمس وبت ليلة البارحة -يعلم الله- أقلب الفكر في كتابة هذه التدوينة، وكم كتبت ومحوت، ليس محاباة وإنما صفحا عن زلة مغمورة في بحر الخلال الحميدة، ووالله إنك عندي -وعند كل المنصفين- لجدير بأن تغفر عثرتك، وأيم الله إنها لعثرة، وقد أمرنا حديث أبي داود بأن "أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم"، وأنت في صدراة ذوي الهيئات علما ووعيا ومكانة وسابقة، ثم عزمت عل












.jpg)
