كان "جاكوب جيديلي غيدليهليكيزا زوما"، هذا هو اسمه الكامل، من طينة المناضلين الكبار الذين لا يشق لهم غبار، من أمثال جون دوب، سول بلاتجي، نيلسون مانديلا وثابو مبيكي، وغيرهم من مؤسسي وقادة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي،
قرأت مقالا للوزير والسفير د. إسلك ولد أحمد إزيدبيه عنونه ب"الربيع البرلماني" وبدأه بقصة الفوضى الخلاقة وأنهاه بلجنة التحقيق البرلمانية وعلاقة الرئيسين الحالي والسابق، التي تمنى أن يسهم في ترميمها!
من المجازفة بالمعنيين العلمي والتاريخي قراءة حراك الشعوب - أي شعوب- باعتباره محصلة فكرة لفيلسوف أو تخطيط لسياسي من خارج الحدود.
حين تتحقق براءة ذمة الرئيس السابق من تهم الفساد المتواترة اليوم والتي نسب مسؤوليتها إليه العديد من معاونيه (وهو لعمري ما نتمنى)، ساعتها يمكن الحديث عن خلاف سياسي معه، وبالتالي فمن الوارد عن حسن نية أو عكسه أن توجد وساطات ووسطاء بغض النظر عن مقاصد هؤلاء وأهدافهم والتي لن تكون في الغالب إلا نبيلة.
يجمع أهل الاختصاص في مجال القانون على أنني لست ملزما بسرية الحوار الذي جرى بيني وبعض أعضاء اللجنة البرلمانية، لذلك سأتحف متابعي هذه الصفحة ببعض تفاصيل قصة "جزيرة التيدرة" المحيرة.
كانت البطالة دائما هي الثابت الوحيد فى هذه الأرض؛توفر المخزون الجماهيري للمهرجانات السياسية، وتُضفى على الخطاب السياسي مسحة صدق للتغيير المنشود، ورغم استحداث عشرات المؤسسات المهتمة بتخفيف نسب البطالة لم يتغير شيئ .
في بداية تسعينيات القرن الماضي، بدأ مفكرون غربيون مناوئون للعرب والمسلمين، من أبرزهم "جون ديميتري نيگروبونتي"، مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية الأسبق والفيلسوف الفرنسي اللامع "بيرنار هانري ليفي"، في التنظير لمفهوم "الفوضى الخلاقة" داخل الفضاء العربي-الإسلامي.
السنة الماضية نقلت الأخبار والصور القادمه من مدينة سيلبابي وبعض مدن الوطن عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي حالات مأساوية لبسطاء المواطنين المتضررين من الأمطار والسيول، لكنها فى الواقع وضعية تثير تساؤلات عن واقعنا عن فشلنا كمجتمع وكدولة.
أكد الديبلوماسي والإعلامي المعروف، باباه سيدي عبد الله، أن رجل الأعمال ولد بوعماتو ليس له أي طموح سياسي في البلد ولا يسعى لذلك عكس ما يروجه من وصفهم بمرضى القلوب.
مثلت الإثنا عشر شهرا (التي ستكتمل بعد اسبوعين ) أولى سنة لحكم رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ولتولي حكومة الوزير الأول إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا تنفيذ برنامج تعهداتي الذي شكل أملا لكافة الموريتانيين الطامحين إلى العدالة الاجتماعية ومحاربة الغبن والقضاء على الهشاشة.