لعل من أهم الأسئلة التي يطرحها الموريتانيون في أيامهم هذه، هي تلك الأسئلة المتعلقة بوضعية الرئيس محمد ولد عبد العزيز من بعد خروجه من القصر الرئاسي، فهل ستبقى للرئيس السابق بعض الأدوار المباشرة أو غير المباشرة في إدارة شؤون البلاد؟
في إطار وساطة الاتحاد الافريقي.. وبفضل حكمة وسلاسة وزير الخارجية الموريتاني السابق السيد محمد الحسن ولد لبات.. توصلت الأطراف السودانية إلى اتفاق لحل الأزمة السياسية المعقدة والعنيفة التي تشل البلد منذ شهور عديدة وتسببت في مئات الضحايا.
لم تتردد جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة في الانضمام للاتحاد الإريقي، التعبير عن ارتياحهما وإشادهما بنجاح جهود الممثل الخاص للاتحاد الإفريقي المكلف بملف السودان؛ الدبلوماسي الموريتاني المتميز؛ د.
تابعت جانبا كبيرا من التجاذبات والنقاشات حول الانتخابات الرئاسية ونتائجها ومواقف مختلف الأطراف منها ورأيت أن أسجل بعض الملاحظات التي تكمل ما كنت طرحته في تدوينة كتبتها بعد إعلان لجنة الانتخابات للنتائج المؤقتة بقليل :
من "الفِخاخِ" التي سقطت فيها المعارضة السياسية الموريتانية في السنوات الماضية، ما يأتي:
1-سقطت في "فَخِّ" انتهاج سياسة "الكُرسي الفارغ"، فقاطعت العديد من الاستحقاقات الانتخابية، سواء أتعلق الأمر بالانتخابات الرئاسية أم النيابية أم البلدية أم الجهوية.
استيقظ الموريتانيون على انقطاع غير مسبوق في الانترنت الهاتف المحمول الجيل الثالث استمر قرابة الأسبوع وقد تعودوا منذ مايناهز العقد من الزمن على الابحار في عالم الانترنت بلا حدود ..فالناس يتصفحون يوميا المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة كل جديد ؟!
لقد تم اكتشاف العجلة منذ آلاف السنين قبل ميلاد المسيح عليه السلام، وأحدث اكتشافها ثورة كبرى قربت المسافات، وسهلت التواصل بين الشعوب وضاعفت من إنتاجها وزادت من حجم المبادلات بينها.
لكننا في هذا المنكب البرزخي لم نشعر بهذا الاكتشاف ولم نستفد منه إلا متأخرين جدا، بعد أن دهمتنا عجلات المستعمر في مستهل القرن العشرين أو بعد ذلك بسنين.
خمسة أيام تفصلنا عن اختتام الحملة الانتخابية المحضرة للانتخابات الرئاسية التى ستَلِدُ و لأول مرة ببلادنا هذه تداولا سلميا على "رأس السلطة"بين رئيس منتخب مغادر و رئيس منتخب قادم.