.. وعادت الجارة التي كففنا عنها طويلا أيدينا وألسنتنا، لتنخرط في محاولة أخرى يائسة لدق الإسفين بين فئات شعبنا الواحد، لتنفي قذى الفشل عنها بمحاولة الحديث عن مشاكل لا وجود لها إلا في خيال ماكي المريض وسادته الذين يسيرونه من وراء البحار.
قضايانا الوطنية مهما تنوعت، وسواء اتفقنا أواختلفنا حول تقييمها، تبقى شأنا داخليا صرفا نتساجل حوله بشتى وسائل الإقناع وعبر منابرنا المتعددة، وبالمناظرات و بالإحتكام للرأي والرأي الآخر، لكننا فى المقابل نرفض أي شكل من أشكال التدخل الخارجى ومحاولات الزج بنا فى لعبة أجندة المصالح الدولية التى يتم استخدامها ضد دول بعينها عندما يبدأ التفكير الجدي باستغلال
بعد عقود من تحليل آلية العقل العربي توصل المفكر العربي الأنواري الكبير محمد عابد الجابري إلى أن العقل العربي جنح في مراحل كثيرة من تطوره إلى قبول الحاكم المستبد العادل، وشدد أصحابه على مبدأ العدالة وأهمية توفرها للحاكم، في سعي دائم لتكييف خطاب العدالة السلطانية عند المفكرين العرب والمسلمين.
بدا السيد باراك أوباما منشرحا، جذلانَ لا يعير واجب التحفظ اهتماما؛ وكأني وإياه صديقان حميمان؛ حرصتُ ألا أضيع هذه الفرصة؛ فأقحمته في موضوع المقابلة بلا مقدمة.
أهلا سيدي الرئيس، يوم سعيد هذا الذي ألتقي فيه شخصا مثلكم، خصوصا إذا كان يملك إجابات أكيدة على أسئلة تؤرقني وتؤرق منطقتي من العالم.
من دون شك لم يأت فوز النادي " الآدراري" الصاعد حديثاً لدور الدرجة الاولى، في اول ظهور إلا بفضل ارتفاع معنويات لاعبيه وهم يشعرون بأن ولاية بكاملها تقف خلفهم بل ويتنافس رموزها وفاعلوها وكذا الأطر في تقديم العون والمساعدة لفريق كرة قدم، حتى وإن كان من الهواة وهو يدخل غمار دوري "بائس" تدفع فيه الفرق كل شيء من جيبها الخاص..!
بادئ ذي بدء لابد من الاشارة من انه ليس من طبعي ان أهجوا او أمدح خاصة في هذا العالم الركيك الذي تساوي فيه التناقض والتكامل وتقوده الغوغائية بأشكالها البشعة .. ورغم ذلك وجدتني آخذ قلمي لأدلي بشهادتي في حق هذا الرجل الذي سيحال الي التقاعد ، لا مدحا ولا مجاملة فهناك بعض الاشخاص الذين يمرون من أمام أرصفةحياتك العملية مرورا عابرا ..
مرة أخرى يلبس نفر من السّياسيين في البلد أثوابا قدت على التملق غير التي كان يرتدي، و تأخذ السياسة منعطفا جديدا من الخطورة بمكان؛ منعطف تختلط فيه الأوراق ثانية و تَحبل الساحةُ بصراعات الأضداد المريرة؛ وزراء و مسؤولون تمت إقالتهم أو عزلهم أو قد أبلغوا على حين غرة بالاستغناء عن خدماتهم فأحسوا بالإهانة ليشرعوا في التمرد بعد "صمت الغريق" الذي يمسك بـ"قشة
سألني أحد الأصدقاء قبل أيام، السؤال الذي تكرر مؤخراً في الفضاءات الافتراضية الموريتانية، عن السِّر في التوافد المكثف في السنوات الأخيرة لزوجات المسؤولين الموريتانين وبناتهم الحوامل ليضعوا مواليدهم في الولايات المتحدة، على الرغم من قربهم من تونس والمغرب وفرنسا،